من أخبار العاصمة الإدارية الجديدة

5 شركات خليجية وإسبانية تطلب أراضي بنظام الشراكة في العاصمة الإدارية الجديدة


5 شركات خليجية وإسبانية تطلب أراضي بنظام الشراكة في العاصمة الإدارية الجديدة

كشف المهندس أحمد زكي عابدين، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، عن تقديم 5 شركات كبرى، منها 4 شركات خليجية، وواحدة إسبانية بطلبات للحصول على أراضي بالعاصمة الإدارية بنظام الشراكة، مؤكدا أن الشركة تنظر في العروض حاليا والبت فيها خلال فترة قريبة.

وأضاف «عابدين»، في تصريحات صحفية على هامش زيارة نظمتها غرفة صناعات مواد البناء إلى العاصمة الإدارية، اليوم الثلاثاء، أن الشركة اعتمدت نظام الشراكة للمساحات فوق الـ١٠٠ فدان، لافتا إلى أن النظام يعتمد على دخول الشركة بحصة الأرض كاملة المرافق، وتقوم الشركة بأعمال البناء والتطوير، كما أن شركة العاصمة عرضت نسب تقاسم للأرباح بنسبة 50% لكل طرف، فيما تتفاوض الشركات حاليا لزيادة حصتها، وهو ما تنظر فيه الشركة حاليا.

وتابع: أن «المطور الجديد ملتزم بدفع مبلغ تأمينه ما بين ٥٠ إلى ١٠٠ مليون جنيه بإثبات جديته في التفاوض وتنفيذ المشروع».

وأعلن «عابدين»، في رده على سؤال لـ«المصري اليوم»، أن شركة العاصمة ستؤجل طرح أراضي جديدة بنظام البيع المباشر للمطورين حتى ٢٠٢٠، وهو موعد انتقال الحكومة والرئاسة إلى العاصمة الإدارية، واقتراب تشغيل بعض خطوط النقل».

وقال «عابدين»: إن «الشركة لديها حاليا ملاءة مالية كافية لتغطية أعمال البنية التحتية من عائدات الأراضي لبنى تم بيعها في مراحل سابقة، وأن الانتظار هدفه تحقيق الاستفادة القصوى من مخزون أراضي العاصمة، خاصة أن أسعارها ستتضاعف مع إتمام عميله الانتقال الحكومي»، موضحا أن شركة العاصمة الإدارية تبيع المتر حاليا بمتوسط من ٣٥٠٠ إلى ٤٠٠٠٠ جنيه للمتر.

وتابع: أن «العاصمة الإدارية في المراحل النهائية في المفاوضات التي تجريها مع شركة إلكتريك دي فرانس لإدارة منظومة الكهرباء في العاصمة الجديدة أمده ١٠ سنوات، مقابل حصة من الفاتورة الاستهلاك التي يدفعها العميل»، مؤكدا أن الشركة الفرنسية تدير منظومة للكهرباء في باريس وأكثر من ٦٠ دولة حول العالم، وتم الاستعانة بنماذج للعقود تلك الدول فى بنود العقد المصري».

وأشار إلى توقيع عقد، الخميس المقبل، مع شركة هانيونيل الأمريكية العاملة فى قطاع التكنولوجيا، لتطوير البنية التحتية وتنفيذ أعمال تكنولوجيا أنظمة التحكم والسيطرة الأمنية في إطار تحويل العاصمة الإدارية إلى مدينة ذكية.